السبت، 15 سبتمبر 2012

زوبعة بيان واحد وثمانون في أيقاف ألاساءة الكبرى وحمّامات الدماء



بعد الهجمة الشرسة التــــــــي خلفها أعـداء الاسلام في قذف دسائســـــــه المسمــــومة وســــط وسائل الاعلام المأجـــــــــورة في حملتهم الثالثـــة وعلــــــــى التوالــي التي تم العــداء فيــها وبشكل مباشرعلى شخصيـــة الرسول الاعظم صلوات الله عليـه مُنقذ الانسانية جمعاء بعد نشرهم في الاونة الاخيرة  لمقطع فديوي عارٍ عن الصحة يحمل في طياته الكذب والعداء لرسول الله حيث تزامن هذا المقطع مع الذكرى السنوية لاحداث 11 سمبتر 2001 التي تم فيها ضرب مبنى البرج العالمي واُلقيت فيها أصابع التهم الى المسلمين بعد ترتيب سيناريو واضح بين مجموعات ارهابية تكن العداء للاسلام والمسلمين التي تُنفذ العمليات المسلحة في جنح الظلام ,وبعد الضغوط العالمية التي توالت عليهم من كل جهة اثناء عرض هذا الفلم المسيء وأستمرار التظاهرات المليونية التي رفضت رفضاً قاطعاً تلك الممارسات الارهابية  بحق الاسلام ونبي الاسلام تم القاء التهمة على القبطي المصري الاصل الذي يقطن في أمريكا بأنه من قام بترويج هذا الفلم حيث كانت هذه الحشود المليونية التي خرجت لنصرة الدين ونصرة نبي الاسلام ونصرة المسلمين لهو انتصاراً حقيقياً أذهل عقول هؤلاء المُلحدين وفشلهم الذريع في تقديم التبريرات وأرسال بابا الفاتيكان الى الدول العربية لوقف الحملات الهوجاء التي تفجرت ضمائرها الحيّة في تلبية غيرتها وناموسها الحيّ الذي ينبض بالاسلام وخصوصاً ما شاهدناه ولمسناه بالعراق من تكاتف سنيّ شيعي في الانبار من جهة وفي محافظات الوسط والجنوب من جهة أخرى متمثلةً بمرجع الدين العراقي السيد الصرخي الحسني الذي أوعز الى اتباعه بتنظيم صفوف لالاف الاشخاص منهم في مسيرات متوالية منقطعة النظير من نساء ورجال وأطفال وشيوخ وشباب في تسع محافظات تزامناً مع أخوتهم ابناء الُسنّة الاعزاء في محافظة الانبار  حيث كانت هذه الخطوة مفاجئة للجهة المقابلة حيث أرادوا منها أضعاف وتشويه سمعة الاسلام لكنه أستقوى وأستعلى شأنه عالمياً عبرّ هذا التكاتف الملحوظ  ولم تكتفي هذه الحشود في الرفض القاطع لهذا التعدي السافر على مقام النبي الاكرم وحسب , بل أمتدت مطالبهم الى محاسبة الجهة القائمة قانونياً وكذلك تناولت القضية السورية أنطلاقا ً من المبدأ الذي أسسه النبي الاكرم صلوات الله عليه ((من آذى مؤمناً فقد آذاني )) كيف ونحن نرى الالاف من الابرياء العزل من كافة فئات الشعب السوري الشقيق يسقطون صرعى تحت رصاص نظام الدكتاتور بشار الاسد  بدون رحمة ولا شفقة  فكيف نخرج ونطالب بعدم الاساءة الى شخصية الرسول ونسينا ان ما يتأذى منه النبي بمقدار اضعاف وأضعاف هو التعدي على حرمات المؤمنين والقتل بلا رحمة فنرى الاغلب الاعم يطالب برفع تلك الاساءات ولا يُطالب بوقف حمامات الدم السائلة وهي تصبّ بنفس المصبّ والمطلب سوى ذلك المرجع العراقي الذي قام بقذف ذلك البيان الذي يحمل الرقم ((واحد وثمانون )) في مطلع أيلول الجاري وكأنه قنبلة هيروشيما الى عنان العالم ليخرج مطالباً بكلا المطلبين بعدم الاساءة للنبي الاكرم ووقف نزيف الدماء السوري الشقيق واعلان المؤازرة والتكاتف مع أحرار الجيش السوري ووقف الابادة الجماعية الذي يحدثها نظام الأسد حيث جاء في طياته عن تضامن اخوتهم من أتباع المذهب الشيعي معهم ورفع شبهة مذهبهم عن ما يسمى بالعلويين بسوريا وانهم لايمدون الى مذهبهم بشيء بل هم خارجون عنه والقى رجل الدين الشيعي محمود الصرخي أيضاً في بيانه أيضاً عن اتعاض النظام بشار الاسد من الحكماء الذين لقوا حتفهم من جراء حبهم للجاه والسلطة المفرطّ الذي أنساهم حب شعبهم وأعطائهم حقوقهم وكانت نتائجهم وخيمة وان لايحذوا الاسد الى حذوهم ويترك الحكم لشعبه الجائع الذي طلب تنحيه من المنصب ووقف حمامات الدماء التي تجري .حيث كان هذا الخطاب الفريد من نوعه عن مؤازرة هذه الجهة الشيعية مع الجيش الحرّ السوري خلاف الجهات الاخرى التي وقفت مع الاسد وقامت بتمويله بالعدة والعدد لتحطم الاسلام بالاسلام وتحقن الدماء تلو الدماء لكن هذه الشخصية عرفت ما يدور من مؤامرة على الاسلام والمسلمين وتصرفت بحنكة ودراية بما يتناسب مع الموقف الامر الذي ابطل الكثير من المخططات الارهابية تلك خصوصاً بعدما نزل هذا البيان على ساحات النت والاعلام وأحدث زوبعة وزلزال في الرأي العام وأمام الساسة الذين اصطادوا بالماء العكر في هذه الاحداث

واليكم رابط البيان بالنسخة الكاملة ومن الموقع الرئيسي له :

http://www.alqalahnews.com/more.php?newsid=22162&catid=2

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

الإساءة للرسول الاعظّم وصميم الضمائر الحيّة

في جريمةً لم تكن الفريدة من نوعهــــــــا لعبت على وتُرً حساس جداً تناولته أيــدي سوداء لاتعرف كيف تكون الرحمـــــــــــة وتمارس الجرائم تحت قناديل خافته لكنها نسيت ان تمسح بصماتها من على مسرح الجريمة , وكان جُلّ همها هو النيل مــــن الاسلام بأي طريقة كانت ,لانه بات يهـــدد مضجعها ليلاً ونهاراً , نعم انه مشــــروع الاستكبار العالمي بدول تحالف عدة تقطنُ أسرائيل في رأسه وأمريكا تتمركز في يداه وله أذيال ممتدة من هنا وهناك وعملاء وأدوات ونفوذ وأجندات عسكرية وسياسية وواجهات دينية ومؤسسات تنفق المليارات من الدولارات تضُّم مختلف علماء النفس والفلسفة والاجتماع وغيرهم أُنشاءت من أجل تحليل العقل المسلم وتفريغهُ من محتواه .
وكان من ضمن الضربات التي وجهتها الى الاسلام العالمي في البدء هو ذريعة تفجير برج التجارة العالمي والقاء التهمة على المسلمين ووضعوهم تحت مسمى الارهاب ,لكن أتضح بعدها ان البيت الابيض هو من يقف وراء ذلك وكان هناك اكثر من 500 مسؤول يهودي يعمل في ذلك البرج قد فُرغوا من عملهم قبل ساعات الانفجار وهناك مؤامرة حدثت بعد التعاقد مع احد الادوات التي تتعامل معها واشنطن وهم شركاءها في معضم مؤسساتها ويطلق عليهم اتباع القاعدة اوتنظيم ((ابن لادن))الذي كان شريكاً معهم ليس فقط في المخططات تلك بل في مؤسساتهم المالية والربحية .
ومن ثم وجههوا ضربتهم الثانية بعدما أشاعوا في دول العالم عن خطورة الاسلام والمسلمين ونشروا صوراً مسيئة لشخص الرسول الاكرم منقذ الانسانية صلوات الله عليه عبر رسام مأجور بحفنة من الدولارات للنيل من الاسلام والمسلمين وها هم يكررون العمل الارهابي والاجرامي الثالث من نوعه بعد تنزيل ارشيف فديوي الذي يُعتبر أكثر من مسيء الى شخصية الرسول الاعظم , وفي نفس الوقت نرى الصمت المطبقّ لاغلب الدول والجامعات العربية وبالخصوص علماء الدين لكن كما عودتنا مرجعية دينية بمواقفها الوطنية والسياسية والاجتماعية والدينية في تحركاتها وتوجهها النابع من الحنكة والدراية أنها مرجعية رجل الدين العراقي العربي ((الصرخي الحسني )) لتخرج بحشود ألفية منددة وغاضبة بعد أدائها فريضة الجمعة المباركة رافعة مختلف اللافتات والعناوين التي ترفض هذا  الاعتداء السافر في واضح النهار على الاسلام والمسلمين وعملية أستهدافهم المباشر وأستهداف أشرف خلق الله وأنطلاقاً من مقولة الرسول الاعظم صلوات الله عليه القائلة (( من آذى مؤمناً فقد آذاني )) فكيف اذا يكون الرسول وهو أشرف الخلق وأتمهم وأرجحهم عقلاً هو من تم أيذاءه والتعرض له ؟؟!!!!!!
فالمصيبة هنا أعظّم لتكون أستجابتها لدى الضمائر الحيةّ لهو أحرّ من الحديد الساخن وخروج الالاف من المتظاهرين وتحت وطئة وحرارة الشمس المحرقة وبحناجر رنانة رافعين اصواتهم الى عنان اسماء موجهين خطابهم الى هذه المنظمات التي تقذف الارهاب والاجرام في ربوع العالم وتفتت بعضد الاسلام والسلام رغم ما تدّعيه زوراً وكذباً من الاخير , ولم تكن هذه  الوقفة الوحيدة المشرفة من هذه المرجعية بل سبقها موقف ذلك البيان الذي صدر من هذا المرجع الديني بالرقم ((81)) الذي أمتد في مشارق الارض ومغاربها وأذهل العقول بطلعته حيث كان في طياته كلمات تجسدت فيها القيم الاسلامية الحنيفة في وقوف مرجعية شيعية مع اخوانها من ابناء السنة في القلب واللسان وتضامنها مع الشعب الحرّ السوري وتحفيز احرارها في موقفهم الوطني المشرّف الذي انتفض لثمانية عشر شهراً بدون كلل ولا ملل بالرغم من ما قدمه من الدماء الغزيرة والتضحية بالاموال والمساكن التي يقطنون فيها من أجل قمع الدكتاتورية ورفع شعار الحرية ,وبنفس الوقت حذرت هذه المرجعية نظام الاسد من ممارسة القمع والوحشية وأسالة الدماء بحق شعبه كما حذرت من قبلها الحكومة العراقية من ممارسة ذلك القمع مع شعبها .
وكانت تلك المواقف قد نخرت اعداء الاسلام من الداخل وأبطلت عليهم مشاريع سنوات من الجدّ والعمل لانها حطّمت افكار الطائفية الدسيسة وصور التشويه للاسلام فنسأل الله أن يحذو الجميع الى ذلك ويستفاد من تلك الدورس التي اثمرت على الرغم من وقتها المبكر وهذا جانب من الصور والمواقف التي ربطت بين الاساءة الى النبي الاكرم وبين الاساءة الى قمع الحريات والاحرار وتصور أيضاً التضامن الروحي بين الشيعي والسني في الموقف والمبدأ والدين والدم  


  http://im21.gulfup.com/2012-09-14/1347630419508.jpg

 http://im19.gulfup.com/2012-09-14/1347629819749.jpg

واليكم هذا رابط البيان


http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=2802

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

مناشدة للعالم أجمع عن أم لاتمتلك قوتاً في أغنى بلد

بمزيد من الحزن والألم من الجوع والـعوّز الذي يقضيه الشعب العراقي على الـــرغم من غزارة الموارد والخيرات التي يتمــتع بها بلدهم لكنها اصبحت حبر علـــى ورق من جراء سرقة خيراتهم وحقوقهم من قبل ساستهم الحكام وبسبب تهريب معظم هـذه الخيرات الى دول الجوار ليبقى هـــــــــذا المواطن يتلوع ويفتقر الى أبسط مقومـات عيشه لترصد لنا عدستنا إحدى المواطنات من بين الاف الحالات المشابهة لها لتعبّر لنا عن رأيها وتخرج ما في صدرها لما في داخله من هموم جمة انها الاخت الصابرة
(( أم زيد )) لتتحدث أمام كامرتنا بعدما التحقت بأحدى التظاهرات السلمية التي نظمها مقلدو مرجع الدين العراقي الصرخي الحسني في مدينة الديوانية وسط المركز بسبب سرقة الساسة لحقوق الشعب وتُجيبنا قائلةً : "أنا أم لمجموعة أطفال وزوجي عاطل عن العمل في بلد غني لم نجني منه حتى ابسط مقومات العيش من الحاجات الاساسية ونعاني من صعوبة شراء المواد الغذائية بسبب ارتفاع اسعارها وتأخر توزيع الحصة التمونية الغذائية على الرغم من قلة مفرداتها بحيث لا تبقى لقوت اسبوع ونبقى اسابيع عدة نقضي اللوعات والحسرات والألم من الجوع وبكاء الاطفال بدون ان نستطيع فعل شيء لهم وحتى ابو الاطفال كلما يخرج الى طلب العمل لايجده أبداً بسبب تزاحم الشباب العاطلين عليه وقلة توفر فرص العمل فنحن نناشد العالم  والمنظمات الدولية ان تسمع صوت الفقراء والمحرومين هذا بعد اغلاق آذان الحكومة عن سماعه لايجاد الحلول الجذرية لهذه الحكومة الظالمة لشعبها والسالبة لحقوقه " .

الاثنين، 27 أغسطس 2012

يتامى العراق وقسوة الفقر تحت عواصف الصراعات السياسية




بعد تدهور الوضع المعيشي الذي يصارع الفرد العراقي بسبب فشل انظمتها السياسية عن أدارة الدولة وأرسال شعبها الى مادون الصفر والذي اصبح بمستوى ادنى من الدول النامية  ويقضي المواطن العراقي مطرقة الفقر وسندان أرتفاع الاسعار ليشكل نسيجاً غير متناهي في وجه هذا الفرد تمنعه من الوصول الى برّ الامان ويقضي حياته بألم وحسرات بعيداً عن الاحلام الجميلة التي تركت له كوابيس وظلام دامس يلاحقه في الليل والنهار بينما يقضى الساسة في نعيم منقطع النضير وأنشغالهم بصراعات تصبُّ في مصبّ المنافع الشخصية وكرسي الحكم وبعيداً تمام البعد عن هموم شعبهم ودموع اطفالهم اليتامى وهم يذودون ليلاً ونهاراً بحثاً عن لقمة العيش التي تسدُ رمق جوعهم قبل ان يفتكهم على الرغم من امتلاك هذه الدولة للكثير من الموارد والمعادن والزراعة والنفط والطاقات البشرية
وقد رصدتّ عدستنا أحد هؤلاء الايتام الذين خرجوا منظمين مع تظاهرة واسعة نظمها انصار المرجع الشيعي الحسني الصرخي حاملين شعارات فيها بعنوان (( جُمعة  دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام )) فكانت مطالب هؤلاء اليتامى تنسجم مع مطالبهم فكان لقاءنا مع الطفلة اليتيمة (( افراح )) التي لم تعرف طعم الفرحة منذ فقدها لابيها العام الماضي بسبب مرض ((داء السكري )) الذي صرعه بعد ارتفاعه الى نسبة عالية جداً  وولد لديه سكتة دماغية بسبب تهيج حالته النفسية من عدم عثوره في كل يوم يخرج فيه على عمل في اماكن تواجد عمال البناء ((المسطر)) وحسب ما روته لنا زوجته والدة هذه الطفلة اليتيمة وناشدت الحكومة ولاكثر من مرة عن حالها وسبب وفاة زوجها وشدة الفقر الذي تعانيه مع بناتها الخمسة اليتيمات الا ان المقابل لم يهتم لمطالبها وتركها بلا معين تصارع المرارة والألم مع بناتها الخمسة لتخرج الطفلة ((افراح)) الى هذه التظاهره وترفع مطالبها عبر لافتتها الصغيرة التي تحمل هموم والدتها واخواتها وبنفس الوقت حملت هموم الالاف من امثالها الى المجتمعات الدولية ومنظمات العفو وحقوق الانسان والرأي العام بعدما هملتهم الحكومة العراقية وانشغلت في صراعاتها السياسية

السبت، 25 أغسطس 2012

أرملة شهيد عراقية تستنجد بالضمائر الحيّة




مازالت الاوجاع والمأسي مستمرة في عراق يتربع على بحر النفط الاسود فضلاً عن المئات من المعادن الثمينة والمنتوجات الزراعية والمواقع السياحية والثروة السمكية وأحتوائه على المراقد الدينية المقدسة لتردد الكثير من الزائرين النازحين من مختلف دول العالم الاسلامي , فأين ياترى ذهبت تلك الثروات التي لاتُحصى ولاتعّد في بلد غني من كل الجوانب وكل جانب بأمكانه ان يدير ميزانية بلد بأكمله !! وأين ميزانية المئة مليار دولار ؟؟؟!! ليقضي شعب هذا البلد في عوز وحرمان وحتى عدم امتلاكهم قوتهم اليومي وضياع الكثير من الحقوق هذا اذا كان هناك قسم متبقي منها .
لتجول عدستنا الى أرملة الشهيد المكناه بـ (( ام حارث )) التي تحتضن ثلاث ايتام و عانت وكافحت الى ان وصلت الى نقطة انهالت فيها كل قواها ولم تستطع الاستمرار في مقاومة عدو الفقر أنها لتخرج من منزلها وتضم صوتها مع الالاف المتظاهرين الذين خرجوا في نهار يوم الجمعة التي كانت بعنوان ((سرقة حقوق الارامل والايتام )) وتطالب بحقوق زوجها الذي اسُتشهد في حادث انفجار سيارة مفخخة انفجرت في الاونة الاخيرة في سوق شعبي بمركز محافظة الديوانية ولم تُعطى لهذه المرأة اي حقوق لها ولا تعويض ولانفقة ولا راتب وتركها المسؤولين  تذود مع الاطفال الايتام بلا معين ولا مساعد لتخرج منتفضة متفجرة الاحاسيس والمشاعر وتنادي بحقوقها بأعلى صوتها وتناشد الرأي العام والمنظمات الدولية والانسانية عن حالها وعدم اهتمام حكومتها بشأنها لتضم هذه الحالة الى المئات والالاف من الحالات المستعصية التي بقيت من دون حلول وأصحابها يتلوعون يوماً بعد يوم بينما يقضي السياسيون صراعاتهم على المناصب والمنافع الشخصية وتحويل الارصد الى خارج القطر تاركين ورائهم هذه الاصوات وبكاء الاطفال وثكلى الارامل يطرق الاسماع صباحاً ومساءً

الخميس، 23 أغسطس 2012

تظاهرات عراقية مع وداع ايام رمضان الايمانية




هذه ايام رمضان قد انقضت ولياليه قد تصرمت وهذا عيد الفطر قد اقبل والمواطن العراقي متحير بين توفير مستلزمات العيد من مبلس جديد وتوفير المال لغرض اتمام طقوس العيد من زيارة الاقارب او اماكن النزهة والترفيه او الاماكن المقدسة لغرض رسم الفرحة على شفاه العيال وزرع البسمة والطمأنينة في قلوب الاطفال، ام يوفر لقمة العيش او يوفير مادة البنزين لغرض تشغيل الموالد ام يشتري الثلج او يشتري الغاز المرتفع الاسعار في هذه الايام ام وام وام.. فكثيرة هي مطالب الحياة وقلة الدخل اثر سلبا على كاهل المواطن المسكين ..فبين فرحة نهاية شهر رمضان وقبول الطاعات وفرحة اقبال العيد السعيد وبين قلة الدخل والكدح المستمر من اجل توفير العيش الكريم وسد النقص بسبب تردي الخدمات في ضل حكومة الفساد والرشا ..فامتزجت فرحة المواطن العراقي بألم سوء العيش وحرارة صيف رمضان تظاهر ألاف المواطنين من اتباع المرجع الديني الصرخي في عموم محافضات العراق اليوم الجمعة الموافق 17\8\2012 تظاهرة اطلقو عليها تظاهرت تفاقم البطالة في حكومة اللاعدالة طالبو فيها الحكومة توفير الخدمات العامة والقضاء على البطالة وتوفير الامن للمواطن العراقي وايقاف مسلسل الانفجارات الذي يحصد بارواح الابرياء وطالب المتظاهرين المنظمات الدولية ومنظمات الامم المتحدة ووسائل الاعلام العربية والعالمية بالتدخل بالشأن العراقي وعدم التعتيم على هذه التظاهرات المستمرة..

اصوات أحرار العراق تندد بتفاقم البطالة في ظل حكومة اللاعدالة




تتعالى أصوات أحرار العراق في أرجاء المدن العراقية تندد بما خلفه ساسة العراق من ويلات وآهات وآلام وأحزان ولم تترك بيت عراقي إلا وعصفت به سموم دولة اللاقانون فجعلت المواطن العراقي يعيش البؤس والفقر والحرمان من أبسط حقوقه المشروعة التي ينبغي ان يحصل عليها من خيرات بلده لا بمنة الساسة الذي انعدمت فيهم الأخلاق والإنسانية والمرؤة ناهيك عن الدين والمذهبية التي تجردوا منها نتيجة أفعالهم المشينة التي أبعدتهم عن حب الوطن وسلختهم عن جلدتهم وأخذوا ينظرون بمنظار المتسلط المتكبر لينتقم من عدوه ، فأصبح الشعب العراقي عدوا لهم ليصبوا غضبهم ويفرغون حقدهم عليه فأخذوا يحاكون المؤامرات عليه فاستشرت نتائج أفعالهم السلبية ...






وعلى ذلك تستمر التظاهرات الجماهيرية الغاضبة لأنصار وأتباع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في مدن وسط وجنوب العراق في آخر جمعة من شهر الله رمضان الخير والرحمة المصادف 17/ 8/ 2012م حاملين شعارات ولافتات تندد بتفشي البطالة في عموم العراق رغم كثرة صادرات النفط العراقي التي تقدر بملايين الدولارات وهتف المتظاهرون أنهم مستمرون بتظاهراتهم إلى ان تتغير حكومة الفساد والإفساد التي لم تقدم أبسط حقوق المواطن العراقي الذي يعاني منذ زمن طويل من نقص الخدمات من ماء وكهرباء ، وشبه انعدام مواد البطاقة التموينية ، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.... وكان للطفل العراقي والمرأة العراقية دور فعال بوقفتهم الرافضة لكل أنواع الظلم والفساد الناتج من حكومة تركت شعبها وراء ظهرها ..مطالبين منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وشرفاء العالم ان يقفوا بجانب الشعب العراقي لإنقاذه وخلاصه من سطوة وعنجهية الحكومة الفاسدة الجائرة الظالمة لشعبها ...كما طالب المحتجون من وسائل الإعلام العربي والعالمي ان يعملوا بشرف المهنية والحيادية والمصداقية بنقل تظاهراتهم المستمرة عبر قنواتهم الفضائية ووسائلهم الإعلامية الأخرى وان لا يكون إعلامهم مُسيس ومأجور لجهات وفئات تريد هلاك الشعب ودمار البلد العراقي فهم مسؤولون وسيُسألون عن ذلك ..