تتعالى أصوات أحرار العراق في أرجاء المدن العراقية تندد بما خلفه ساسة العراق من ويلات وآهات وآلام وأحزان ولم تترك بيت عراقي إلا وعصفت به سموم دولة اللاقانون فجعلت المواطن العراقي يعيش البؤس والفقر والحرمان من أبسط حقوقه المشروعة التي ينبغي ان يحصل عليها من خيرات بلده لا بمنة الساسة الذي انعدمت فيهم الأخلاق والإنسانية والمرؤة ناهيك عن الدين والمذهبية التي تجردوا منها نتيجة أفعالهم المشينة التي أبعدتهم عن حب الوطن وسلختهم عن جلدتهم وأخذوا ينظرون بمنظار المتسلط المتكبر لينتقم من عدوه ، فأصبح الشعب العراقي عدوا لهم ليصبوا غضبهم ويفرغون حقدهم عليه فأخذوا يحاكون المؤامرات عليه فاستشرت نتائج أفعالهم السلبية ...
وعلى ذلك تستمر التظاهرات الجماهيرية الغاضبة لأنصار وأتباع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في مدن وسط وجنوب العراق في آخر جمعة من شهر الله رمضان الخير والرحمة المصادف 17/ 8/ 2012م حاملين شعارات ولافتات تندد بتفشي البطالة في عموم العراق رغم كثرة صادرات النفط العراقي التي تقدر بملايين الدولارات وهتف المتظاهرون أنهم مستمرون بتظاهراتهم إلى ان تتغير حكومة الفساد والإفساد التي لم تقدم أبسط حقوق المواطن العراقي الذي يعاني منذ زمن طويل من نقص الخدمات من ماء وكهرباء ، وشبه انعدام مواد البطاقة التموينية ، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.... وكان للطفل العراقي والمرأة العراقية دور فعال بوقفتهم الرافضة لكل أنواع الظلم والفساد الناتج من حكومة تركت شعبها وراء ظهرها ..مطالبين منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وشرفاء العالم ان يقفوا بجانب الشعب العراقي لإنقاذه وخلاصه من سطوة وعنجهية الحكومة الفاسدة الجائرة الظالمة لشعبها ...كما طالب المحتجون من وسائل الإعلام العربي والعالمي ان يعملوا بشرف المهنية والحيادية والمصداقية بنقل تظاهراتهم المستمرة عبر قنواتهم الفضائية ووسائلهم الإعلامية الأخرى وان لا يكون إعلامهم مُسيس ومأجور لجهات وفئات تريد هلاك الشعب ودمار البلد العراقي فهم مسؤولون وسيُسألون عن ذلك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق