الاثنين، 27 أغسطس 2012

يتامى العراق وقسوة الفقر تحت عواصف الصراعات السياسية




بعد تدهور الوضع المعيشي الذي يصارع الفرد العراقي بسبب فشل انظمتها السياسية عن أدارة الدولة وأرسال شعبها الى مادون الصفر والذي اصبح بمستوى ادنى من الدول النامية  ويقضي المواطن العراقي مطرقة الفقر وسندان أرتفاع الاسعار ليشكل نسيجاً غير متناهي في وجه هذا الفرد تمنعه من الوصول الى برّ الامان ويقضي حياته بألم وحسرات بعيداً عن الاحلام الجميلة التي تركت له كوابيس وظلام دامس يلاحقه في الليل والنهار بينما يقضى الساسة في نعيم منقطع النضير وأنشغالهم بصراعات تصبُّ في مصبّ المنافع الشخصية وكرسي الحكم وبعيداً تمام البعد عن هموم شعبهم ودموع اطفالهم اليتامى وهم يذودون ليلاً ونهاراً بحثاً عن لقمة العيش التي تسدُ رمق جوعهم قبل ان يفتكهم على الرغم من امتلاك هذه الدولة للكثير من الموارد والمعادن والزراعة والنفط والطاقات البشرية
وقد رصدتّ عدستنا أحد هؤلاء الايتام الذين خرجوا منظمين مع تظاهرة واسعة نظمها انصار المرجع الشيعي الحسني الصرخي حاملين شعارات فيها بعنوان (( جُمعة  دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام )) فكانت مطالب هؤلاء اليتامى تنسجم مع مطالبهم فكان لقاءنا مع الطفلة اليتيمة (( افراح )) التي لم تعرف طعم الفرحة منذ فقدها لابيها العام الماضي بسبب مرض ((داء السكري )) الذي صرعه بعد ارتفاعه الى نسبة عالية جداً  وولد لديه سكتة دماغية بسبب تهيج حالته النفسية من عدم عثوره في كل يوم يخرج فيه على عمل في اماكن تواجد عمال البناء ((المسطر)) وحسب ما روته لنا زوجته والدة هذه الطفلة اليتيمة وناشدت الحكومة ولاكثر من مرة عن حالها وسبب وفاة زوجها وشدة الفقر الذي تعانيه مع بناتها الخمسة اليتيمات الا ان المقابل لم يهتم لمطالبها وتركها بلا معين تصارع المرارة والألم مع بناتها الخمسة لتخرج الطفلة ((افراح)) الى هذه التظاهره وترفع مطالبها عبر لافتتها الصغيرة التي تحمل هموم والدتها واخواتها وبنفس الوقت حملت هموم الالاف من امثالها الى المجتمعات الدولية ومنظمات العفو وحقوق الانسان والرأي العام بعدما هملتهم الحكومة العراقية وانشغلت في صراعاتها السياسية

السبت، 25 أغسطس 2012

أرملة شهيد عراقية تستنجد بالضمائر الحيّة




مازالت الاوجاع والمأسي مستمرة في عراق يتربع على بحر النفط الاسود فضلاً عن المئات من المعادن الثمينة والمنتوجات الزراعية والمواقع السياحية والثروة السمكية وأحتوائه على المراقد الدينية المقدسة لتردد الكثير من الزائرين النازحين من مختلف دول العالم الاسلامي , فأين ياترى ذهبت تلك الثروات التي لاتُحصى ولاتعّد في بلد غني من كل الجوانب وكل جانب بأمكانه ان يدير ميزانية بلد بأكمله !! وأين ميزانية المئة مليار دولار ؟؟؟!! ليقضي شعب هذا البلد في عوز وحرمان وحتى عدم امتلاكهم قوتهم اليومي وضياع الكثير من الحقوق هذا اذا كان هناك قسم متبقي منها .
لتجول عدستنا الى أرملة الشهيد المكناه بـ (( ام حارث )) التي تحتضن ثلاث ايتام و عانت وكافحت الى ان وصلت الى نقطة انهالت فيها كل قواها ولم تستطع الاستمرار في مقاومة عدو الفقر أنها لتخرج من منزلها وتضم صوتها مع الالاف المتظاهرين الذين خرجوا في نهار يوم الجمعة التي كانت بعنوان ((سرقة حقوق الارامل والايتام )) وتطالب بحقوق زوجها الذي اسُتشهد في حادث انفجار سيارة مفخخة انفجرت في الاونة الاخيرة في سوق شعبي بمركز محافظة الديوانية ولم تُعطى لهذه المرأة اي حقوق لها ولا تعويض ولانفقة ولا راتب وتركها المسؤولين  تذود مع الاطفال الايتام بلا معين ولا مساعد لتخرج منتفضة متفجرة الاحاسيس والمشاعر وتنادي بحقوقها بأعلى صوتها وتناشد الرأي العام والمنظمات الدولية والانسانية عن حالها وعدم اهتمام حكومتها بشأنها لتضم هذه الحالة الى المئات والالاف من الحالات المستعصية التي بقيت من دون حلول وأصحابها يتلوعون يوماً بعد يوم بينما يقضي السياسيون صراعاتهم على المناصب والمنافع الشخصية وتحويل الارصد الى خارج القطر تاركين ورائهم هذه الاصوات وبكاء الاطفال وثكلى الارامل يطرق الاسماع صباحاً ومساءً

الخميس، 23 أغسطس 2012

تظاهرات عراقية مع وداع ايام رمضان الايمانية




هذه ايام رمضان قد انقضت ولياليه قد تصرمت وهذا عيد الفطر قد اقبل والمواطن العراقي متحير بين توفير مستلزمات العيد من مبلس جديد وتوفير المال لغرض اتمام طقوس العيد من زيارة الاقارب او اماكن النزهة والترفيه او الاماكن المقدسة لغرض رسم الفرحة على شفاه العيال وزرع البسمة والطمأنينة في قلوب الاطفال، ام يوفر لقمة العيش او يوفير مادة البنزين لغرض تشغيل الموالد ام يشتري الثلج او يشتري الغاز المرتفع الاسعار في هذه الايام ام وام وام.. فكثيرة هي مطالب الحياة وقلة الدخل اثر سلبا على كاهل المواطن المسكين ..فبين فرحة نهاية شهر رمضان وقبول الطاعات وفرحة اقبال العيد السعيد وبين قلة الدخل والكدح المستمر من اجل توفير العيش الكريم وسد النقص بسبب تردي الخدمات في ضل حكومة الفساد والرشا ..فامتزجت فرحة المواطن العراقي بألم سوء العيش وحرارة صيف رمضان تظاهر ألاف المواطنين من اتباع المرجع الديني الصرخي في عموم محافضات العراق اليوم الجمعة الموافق 17\8\2012 تظاهرة اطلقو عليها تظاهرت تفاقم البطالة في حكومة اللاعدالة طالبو فيها الحكومة توفير الخدمات العامة والقضاء على البطالة وتوفير الامن للمواطن العراقي وايقاف مسلسل الانفجارات الذي يحصد بارواح الابرياء وطالب المتظاهرين المنظمات الدولية ومنظمات الامم المتحدة ووسائل الاعلام العربية والعالمية بالتدخل بالشأن العراقي وعدم التعتيم على هذه التظاهرات المستمرة..

اصوات أحرار العراق تندد بتفاقم البطالة في ظل حكومة اللاعدالة




تتعالى أصوات أحرار العراق في أرجاء المدن العراقية تندد بما خلفه ساسة العراق من ويلات وآهات وآلام وأحزان ولم تترك بيت عراقي إلا وعصفت به سموم دولة اللاقانون فجعلت المواطن العراقي يعيش البؤس والفقر والحرمان من أبسط حقوقه المشروعة التي ينبغي ان يحصل عليها من خيرات بلده لا بمنة الساسة الذي انعدمت فيهم الأخلاق والإنسانية والمرؤة ناهيك عن الدين والمذهبية التي تجردوا منها نتيجة أفعالهم المشينة التي أبعدتهم عن حب الوطن وسلختهم عن جلدتهم وأخذوا ينظرون بمنظار المتسلط المتكبر لينتقم من عدوه ، فأصبح الشعب العراقي عدوا لهم ليصبوا غضبهم ويفرغون حقدهم عليه فأخذوا يحاكون المؤامرات عليه فاستشرت نتائج أفعالهم السلبية ...






وعلى ذلك تستمر التظاهرات الجماهيرية الغاضبة لأنصار وأتباع المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في مدن وسط وجنوب العراق في آخر جمعة من شهر الله رمضان الخير والرحمة المصادف 17/ 8/ 2012م حاملين شعارات ولافتات تندد بتفشي البطالة في عموم العراق رغم كثرة صادرات النفط العراقي التي تقدر بملايين الدولارات وهتف المتظاهرون أنهم مستمرون بتظاهراتهم إلى ان تتغير حكومة الفساد والإفساد التي لم تقدم أبسط حقوق المواطن العراقي الذي يعاني منذ زمن طويل من نقص الخدمات من ماء وكهرباء ، وشبه انعدام مواد البطاقة التموينية ، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.... وكان للطفل العراقي والمرأة العراقية دور فعال بوقفتهم الرافضة لكل أنواع الظلم والفساد الناتج من حكومة تركت شعبها وراء ظهرها ..مطالبين منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وشرفاء العالم ان يقفوا بجانب الشعب العراقي لإنقاذه وخلاصه من سطوة وعنجهية الحكومة الفاسدة الجائرة الظالمة لشعبها ...كما طالب المحتجون من وسائل الإعلام العربي والعالمي ان يعملوا بشرف المهنية والحيادية والمصداقية بنقل تظاهراتهم المستمرة عبر قنواتهم الفضائية ووسائلهم الإعلامية الأخرى وان لا يكون إعلامهم مُسيس ومأجور لجهات وفئات تريد هلاك الشعب ودمار البلد العراقي فهم مسؤولون وسيُسألون عن ذلك ..